
بقلم : خالد حموده
عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم كاتبة وروائية على رأسها تاج وبيدها قلم يجري حبره كنهر يتدفق على صفحات أوراقها، الإبداع هو طريقها للتميز والاستمرارية هي وسيلتها لإثبات تميزها واختلافها، بالقلم استطاعت أن تدون اسمها بحروف من ذهب في أرجاء الوطن العربي، وها هي تعود الكاتبة والروائية رفقة اومزدي وتواصل إبداعها عن طريق كتابها الجديد ” مينو ”
الكاتبة المغربية المتميزة رفقة أومزدي، التي أثارت إصداراتها “ثورة تاريخية وأدبية”، وكشفت المستور عن الحضور العربي بالأندلس جذب العرب والأوربيين، حيث أن روايتها الجديد ” مينو ” لم تكن هي الأولي لها، بل إنها واحدة من اصدارات عديدة متميزة .
ومن بين أهم إصداراتها، مجموعة قصصية بعنوان ” خريطة ذهنية ” صادرة عن مؤسسة الرحاب للنشر بلبنان، ودراسة أدبية بعنوان “آثار من الحضور العربي الأندلسي في البرتغال” عن دار الحلم المصرية، ناهيك عن الطبعة الثانية التي صدرت عن المركز المتوسطي للدراسات والأبحاث “الحضور الأندلسي في البرتغال”، ثم نصوص مسرحية قيد الطبع، بعنوان “على المتضرر اللجوء إلى السحاب”، عن مؤسسة “فالية” للنشر والتوزيع، ومجموعة من المقالات في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية العربية.
إيجادها للغات متعددة (العربية والفرنسية والإنجليزية والبرتغالية)، جعلها تربط علاقات مع كتاب من دول مختلفة.
ويعتبر اصدار “الحضور العربي الأندلسي في البرتغال”، الأكثر جذبا للقراء والمهتمين، إذ سلط الضوء على التأثير الحضاري العربي في الأندلس، إذ كان لمعرفتها باللغة البرتغالية، أهمية كبرى في سرد حقائق ووقائع لم يذكرها مؤرخون آخرون.
و شاركت الكاتبة الروائية رفقة أومزدي بمهرجان الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في نسختها الـ 26، عن روايتها ” وخز المرايا “، الذي حظيت حينها بتنويه لجنة التحكيم .

أما عن إصدارها المسرحي الجديد ” مينو ” فقد نالت هي الأخري إعجاب النقاد، حيث أشاد الشاعر والكاتب المسرحي العراقي” عبد الكريم العامري ”
حيث علق قائلا
” كتاب (مينوPause ) للأديبة المتميزة رفقة أومزدي، نصوص مسرحية، تطرح تساؤلات متعددة، ومعالجات اجتماعية، وسياسية “






